شموع العرب للمنوعات


 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 ((((((((مــــــصر فى عيون الاخرين )))))))))))))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
(((( تـــــــــامــر ))))
{ مدير عام المنتدى }
{ مدير عام المنتدى }


ذكر
عدد الرسائل : 987
العمر : 34
الموقع : http://toto.kalamfikalam.com
العمل/الترفيه : مدير عام
المزاج : عالى جدا
علم :
ناديك المفضل : مصــــــــر
مدينه : القاهره
المزاج :
هواياتى :
مهنه :
اوسمة :
sms : مرحبا بكم فى منتداكم شموع العرب للمنوعات
تاريخ التسجيل : 13/02/2008

مُساهمةموضوع: ((((((((مــــــصر فى عيون الاخرين )))))))))))))   2008-04-16, 11:37 pm

انطباعات مفكرة يابانية عن المسلمين في مصر


صورة لمدينة القاهرة ليلاً

( أورا سوى أو مريم نوسى جنة) (1)

ترجمة: أمير سعيد علي (2)

(ماجستير في الأدب الياباني)

* الطريق إلى مصر

أعتقد أن مثلي مثل عدد من الآخرين، حيث انتبَهت إلى شعوري ( بذاتي)، وأنا فيما بين الرابعة عشر والخامسة عشرة من عمري، ومنذ هذه المرحلة العمرية وأنا أتساءل: ما هذا العالم ؟وما هي ( ذاتي) التي تعيش فيه ؟ وما هو الكون ؟ ما معنى الأشياء ؟ وما تعني الحياة ؟... وأخذت أحمل بين طيات نفسي كل هذه التساؤلات العميقة التي تدور بداخلي دون توقف....

وفي صباح أحد الأيام المنعشة بالصيف، وقد بلغت الثامنة والثلاثين من العمر، كنت أجلس مسترخية، وإذا بعدد من الناس يأتون ليتبادلون معي حديثاً شائقاً، قائلين: إنها الطبيعة.. تأملي الطبيعة وستجدين بها الإجابات التي أضنتك بحثاً، وفي تلك اللحظة غمرتني مشاعر حانية ومررت بحالة مزاجية هادئة، وكأنني طفلة رضيعها يضمها صدر أمها.

ومنذ ذلك الحين وأنا أقضي أيامي منهمكة في فك لغز ( الحياة)... وبعد مرور ما يقرب من عشرين عاماً، أيقنت أنه لابد من التحقق من صحة النتيجة التي توصلت إليها، فسافرت جواً إلى مصر، وأنا أحمل تصوراً خاصاً لهذا البلد.

وبالفعل، وصلت إلى مصر، ودخلت المجتمع المصري في شهر يناير من عام1991 م، لأجده، بنفس الصورة التي لا يزال عليها إلى الآن... فمصر دولة إسلامية تبلغ نسبة سكانها المسلمين 90 % من مجموع سكانها... ومنذ لحظة وصلي وجدت نفسي منجذبة، وبكل كياني، للمجتمع المصري، تماماً كمياه النيل التي لا أستطيع أن أمنع نفسي عن الشرب منها، وكان وصولي إلى مصر في منتصف شهر رمضان، وهو شهر الصيام في بلدان العالم الإسلامي، وفي أحد الشوارع الرئيسة بحي الزمالك بالقاهرة العاصمة، كان هناك جمهور من الصائمين جلوساً في انتظار غروب الشمس وأذان المغرب، وهم مصفوفين حول موائد الطعام العامرة بأشهى المأكولات، بداخل مخيمات عربية الطراز، تعرف باسم ( السرادق) أو (الصوان)... وبالرغم من دهشتي لما أرى، تشجعت ودخلت، وخصوصاً بعدما دعاني عدد من الصائمين بقولهم: ( تفضلي) فدخلت ووجدت نفسي أندمج وسط هذا الجمهور من المصريين، وبسهولة، وأشاركهم الطعام، ولدي رغبة قوية لاستطلاع ما يجري... ولقد كانت بحق وجبة لذيذة... !!

ولأنني لا أعلم بسعر وجبة الطعام هذه، قمت بوضع مبلغ من المال رايته مناسباً، على منضدة الطعام، وشرعت في مغادرة المكان... وما أن هممت بالخروج إلا وأشار المحيطون بي بأيديهم قائلين: ( نو)، يعني: لا، وأشار بعضهم إلى السماء، تعبيراً عن أن هذا الطعام إنما هو ( هدية من الله خالق الكون).. وكان يبدو على هؤلاء الأشخاص المحيطين بي أنهم من الطبقة العاملة، وكانت وجوههم تكتسي بعلامات الخضوع لله المعبود – شاكرين لهذه المنحة الإلهية... وبعدها أدركت أن هذا الأمر في الإسلام، إنما هو تقليد ( سنّة) يقوم به الأغنياء بكامل إرادتهم) تصدقاً منهم على الفقراء، كواجب ديني عليهم..

أما القاهرة ( العاصمة ذات الألف مئذنة أو يزيد) فتعمر بالمساجد في كل أنحائها، وهذه المساجد هي دور العبادة الإسلامية المقدسة، ومن تلك المآذن العالية ( المنارات) بالمساجد يُسمع صوت مرتفع ينادي لصلاة، وهو ما يعرف بـ (الأذان)، ويتكرر خمس مرات كل يوم.. وبعد الأذان يجتمع الأشخاص ويتراصوا في صفوف، دون تفريق أو تمييز، فلا فرق بين الأغنياء والفقراء، ولا تمييز بين علية القوم والبسطاء، ولا بين كبار السن والشباب، الكل يقف في خضوع القدم في القدم، والكتف في الكتف، وكأنهم بنيان مرصوص، وذلك لأداء الصلاة... وأياً كان المستوى الاجتماعي للمتجاورين، فإن الجميع يسعون بعضهم، ويقفون معاً إخوة، أو أخوات، يبجل بعضهم بعضاً، متهيئين لبدء الصلاة...

صورة لأحد مساجد القاهرة الأثرية ليلاً

وفي أي مكان من العالم، يتوجه المسلمون في صلواتهم إلى جهة واحدة هي الكعبة المشرفة في مكة المكرمة ( بيت الله الحرام)، ويؤدون صلواتهم التي تتحدد في مواقيت ثابتة في النهار والليل من كل يوم، وبعد أن يفرغوا من صلاتهم ـ تجد وجوه المصلين هادئة بشوشة، وقد اختلفت كثيراً عن ذي قبل... أصبحت بالصلاة وجوهاً صافية، ونفوساً صالحة...

أما أنا، ولأنني نشأت في اليابان على أن الإيمان هو إيمان (نفعي)، يضمن مثلاً: الأمان داخل المنزل، رواج التجارة، الوقاية من الأمراض والكوارث... الخ، فعندما نظرت إلى مشهد الصلاة هذا عند المسلمين، طرأت على ذهني مجموعة من الأفكار، منها – على سبيل المثال: يبدوا أن هؤلاء الأشخاص يسألون الله أن يقضي لهم شيئاً ما !! ويبدو أن لديهم حوائج جمة !! ويبدو أن هذا المشهد يرجع إلى أن المشاركة في الصلاة في مجتمع يحث على العبادة، إنما هو أمر ( محمود) اجتماعياً.. أو نحو ذلك من الانطباعات والأفكار.. ولكن كانت هذه الأفكار غير صحيحة، وقد ضحك منها جميع الذين علمت منهم أن ( الصلاة يؤديها الفرد بإرادته الحرة، فيتوجه إلى الله بالتعظيم والتبجيل، في إقرار منه بإيمانه بالله، وهذا كل ما في الأمر فحسب)... وفي هذه اللحظة شعرت بالخجل من نفسي... وفي الوقت ذاته بدأ قلبي يتأثر بسمو عقلية المسلمين.... !!

من عادات المصريين وعائلاتهم: توقير كبار السن منهم توقيراً كبيراً، حتى أن الأبناء يعتبرون آراء الآباء أمراً مسلماً به، ويبدو لي أن المصريين يأخذون وقتاً أطول من المعتاد عند غيرهم في رعاية الأطفال الصغار، وخاصة في تدليل الرضع منهم، ولكنني أعتقد أن الخاصية الإنسانية المرهقة، والفياضة بالحب، التي يتمتع بها أهل هذا البلد، إنما سببها هو التربية الحميدة التي يدعمها الحب النابع في داخل المنزل، وفيما بين أفراد المجتمع، حيث يشهد لذلك مرحلة رعاية الأفراد وهم صغار، ولا يتوقف الأمر عند حد توحد مشاعر الأسرة الواحدة.. بل إن جميع المسلمين – باعتبارهم أصحاب دين واحد، يتواصلون فيما بينهم، ويقدمون العون لبعضهم البعض.

وبالنسبة للنساء، فإنهن يقضين معظم أوقاتهن في صنع أشهى المأكولات من أجل أسرهن، وينعمن بالسعادة حينما يشاهدون علامات الرضا بادية على وجوه أفراد أسرهن، أما الرجال فهم لا يشربون الخمر، ومثلهم في هذا مثل النساء، إلا أن أصواتهم كثيراً ما تعلوا بالضحكات مرحاً، وكأنهم في حالة من الانتعاش بسبب الطقس مثلاً...

* التطور غير المتوقع:

في أحد الأيام، وبعد أن اعتدت على ما يجري من حولي، بدأت أتحدث مع المصريين المحيطين بي عن ( ماهية الكون) ومعنى الحياة... وغير ذلك من الأفكار والمفاهيم التي استلهمتها من الطبيعة، والتي جئت من اليابان من أجل البحث عن حقائقها، حتى تلك اللحظة، وحينها جاء الجواب على غير المتوقع: إن كل ما تقولينه ( يا أستاذة) مذكور في القرآن الكريم، ونحن عندما نستمع إلى حديث ندرك تماماً سبب تساؤلاتك...

وبهذا أصبحت قادرة على استيعاب موضوعات النقاش، وفي نفس اللحظة التي تدور فيها بين أفراد هذا المجتمع الإسلامي في مصر، وذلك باعتباري شخص قرأ القرآن، ولكن على صفحة الطبيعة، دون أن يكون بين يدي من المصحف الشريف، فعلاً... وفجأة، أصبحت في غاية الانشغال، حين أصبح من المسموح لي أن أضع على ملابسي بطاقة عنوانها (بيت الحكمة)، وذلك خلال فترة إقامتي بمصر، وبدأت أتوجه آنذاك لحضور الندوات والاجتماعات في إطار سياسة مكافحة الإرهاب، وأصبحت يطلب مني إلقاء محاضرات في الجامعات وفي المساجد وفي الجمعيات، بل وتم قبولي عضواً شرفياً دائماً في إحدى الجمعيات... وكان أملي وقتها أن أتوقف لبعض الوقت عن مواصلة السعي لحل لغز العالم الذي أبحث عنه..

صورة لمسجد محمد علي في وسط القاهرة

* العالم الإسلامي.. الضوء والظل:

تعرض العالم الإسلامي قديماً، وعلى امتداد مائتي عام، للضغط الخارجي العنيف، المتمثل في عدوان الجيوش الصليبية على أراضيه... بعدها، ومنذ حوالي مائة عام، بدأت عملية إقامة الدول الإسلامية، أو ما يمكن وصفه ( بجنة الله في الأرض)، التي تأسست على تعاليم (القرآن الكريم) وقد غطت هذه الدولة مساحات شاسعة من العالم.... ثم نشأ العديد من المستعمرات فوق أراضي الأمة الإسلامية بعد ذلك، في إطار السياسة الاستعمارية التي اتبعتها القوى العظمى بالغرب الأوروبي، والتي استهدفت خريطة العالم الإسلامي، وقد وقعت هذه المستعمرات الجديدة منذ لحظة تكوينها فريسة، ( للصراعات الداخلية) و ( الهجمات الإرهابية المتطرفة)، فإحدى طرق التصدي، والتي يقول عنها المصريون إنها ذات أصل أنجلو ساكسوني.. وفي الوقت ذاته، صنع تيار الرأسمالية – الذي ازدهر في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية – هدفاً جديداً يقضي بالهيمنة على العالم المعاصر عن طريق البضائع والأموال... ومما يذكر أن الكثير من هذه المستعمرات تحول فيما بعد إلى دول منتجة للبترول، إلا أن هذا الأمر الذي حظيت به هذه الدولة كان سبباً رئيساً في ذات الوقت لجلب شقاء جديد عليها، حيث حدث تعتيم حول حق الانتفاع بالبترول لتتفاقم شيئاً فشيئاً حرب ضاربة بين جميع الدول التي تشكل منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) من جهة، وبين نيويورك من جهة أخرى، وذلك في صورة العديد من المضاربات حول مركز تصدير البترول الخام... الأمر الذي جعل عدداً من الدول الرئيسة المنتجة للبترول تشعل النيران بين الأطماع للبشر، لتتحول هذه الدول إلى ما أطلق عليه ( خزينة بارود العالم)...

ومن ناحية أخرى، فقد نشأت السياسة الاستعمارية للقوى العظمى بالغرب الأوروبي، وذلك منذ مائة عام، بهدف فرض الهيمنة على العالم، وذلك من خلال التحكم الطاغي في أسعار البضائع والعملات، ولقد أحدثت هذه الهيمنة تغييراً عنيفاً في المجتمع الإنساني، وفي داخل النفوس البشرية... الأمر الذي لم تسببه أية ظاهرة أخرى منذ الأزل.. فكان أن حدث انفجار سكاني متفاقم، وحدث استهلاك بشري هائل لموارد الكرة الأرضية، وتضخم حجم تحركات الأشخاص وتنقلات الأشياء، وبسرعة زمنية خاطفة – فضلاً عن تفاقم المشكلة الكبرى للظاهرة غير العادلة للغني الفاحش – فأصبح مواطنوا الدول المتقدمة يمنعون بحياة الرفاه، بكل كمالياتها وزخرفها، وهو الحال التي لم يألفوها في القديم... وأعتقد أنه لو كانت موارد الكرة الأرضية لا تنفد، لاستمرت هذه الحياة على ما كانت عليه.

وأرى كذلك، أنه لو لم تتعرض بلدان الأمة الإسلامية للضغوط من العالم الخارجي لاستمرت تنعم بـ (الحياة الهادئة) التي تمكن لها البقاء رائدة على وجه الأرض، والسبب في ذلك هو أن الإسلام دين يرتكز على (الطبيعة) و(السلام) ومن ثم يصنع حياة تتفاعل في كل جوانبها مع الطبيعة...

وفي هذا السياق، نجد أن القضية الإسرائيلية – الفلسطينية قضية خطيرة، وأعتقد أن إسرائيل، بتعنتها المعهود، وعدوانها المستمر، قد أهانت – وبشكل متعجرف – الفلسطينيين، وسلبتهم حقوقهم...

وبالعودة إلى حديثي عن بلدان العالم الإسلامي، نشاهد كثيراً من المنازل تستخدم الآن أطباق الأقمار الصناعية – التي تمكن المسلمين من أن يتعرفوا على أخبار العالم في الحال.. كما شاع استخدام شبكات الانترنت، وهكذا اختفت تماماً الحدود الفاصلة بين الدول، وذلك بفضل دنيا الإعلام سريعة التطور...

هذا وقد أصبح العالم الآن في حيرة، بل وفي ورطة، بين أمريكا التي تجبر الجميع على ما تسميه ( دمقرطة الشعوب) وتدفعهم نحو عالم التقدم المادي الزاهي من جهة، وبين الأمة الإسلامية وإصرار المسلمين على إعادة إقامة دولة ترتكز على الشريعة الإسلامية من جهة أخرى... وهكذا، يعاني العالم الإسلامي من حب صليبية ثانية، متمثلة في ذلك الهجوم الأمريكي المتزايد يوماً بعد يوم.. !!

* الطريق إلى السلام العالمي:

السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل يمكن أن يعم السلام عالماً متخبطاً بهذه الصورة ؟! وللإجابة أطرح أربعة إجابات، أو حلول، وأرى كإنسانة تبحث عن السلام، أنها تعد مخرجاً من هذا المأزق، وذلك فيما يلي:

إن أول تلك الحلول يتمثل في ( الصلاة والدعاء من أجل السلام في العالم)، وهما فوق مستوى الشبهات، مهما تعددت الأقاويل... فالصلاة هي منتهى القوة الحيوية الموجودة بعالم المعرفة الحقيقية البعيد عن عالم المعرفة الأكاديمية... تلك القوة التي لا تضاهيها أية قوة أخرى، وذلك لأنها تجسيد لأصل جميع الحقائق في عالم المعرفة...

أما الحل الثاني، فأعتقد أنه يتمثل في تحلي البشر بالإصغاء الكامل لصوت الكرة الأرضية الأم... وأما الحل الثالث، فيخص العالم الذي عليه أن يقوم بتصحيح سوء فهمه للإسلام وللمجتمع الإسلامي – الأمر الذي أعتقد أنه لن يتم إلا بتسويته عن طريق القضاء والتعويضات... الخ.

وإذا كان بابا الفاتيكان الراحل يوحنا بولس الثاني قد أشار إلى حل جيد، هو (الصفح والصلاة)، فإن القرآن الكريم يشير إلى ( العفو) وهو من تعاليم الإسلام التي فهمها جميع المسلمين، فيلقون وراء ظهورهم ما وقع في الماضي، وذلك بمجرد أن يحدث تصحيح لسوء الفهم، وبمجرد أن تكون هناك رغبة صادقة للتصالح، ولك لأن المسلمين على يقين بأن ( البشر جميعاً يقترفون ذنوباً وآثاماً... سواء في ذلك أنا.. وأنت.. وكل إنسان)، وربما يعود أصل هذا أيضاً، إلى بعض الحكم الموروثة من الأجداد، الذين كانوا قديماً بدواً.

يقول المسلم الياباني توكوماي كيبور: إن الإسلام مُنتَشِرٌ في بلدي التي أعيش فيها (وهو يقصد بلده في اليابان)، وفي نهاية العام الماضي حضرت بجامعتي ندوة حول كتاب ( المفتاح الذهبي للسعادة) لمؤلفه الياباني / ساي أونجي ماسامي، وهو رئيس إحدى المؤسسات اليابانية المرموقة... ودار الحديث في الندوة حول ارتباط كل فرد بالكون – وهذا من منظور الكرة الأرضية – فبدأ الطلاب، وكذلك الأساتذة – يسترجعون ذكريات عميقة تفيد بأنهم سمعوا قديماً بهذا الحديث، في مكان ما...

إنني أدعو الله يومياً من أجل أن يعم السلام العالم أجمع... وأتضرع إليه أن يمكننا نحن مسلمو العالم أن نجلس سوياً مع بقية الأمم والشعوب في يوم قريب، نتفاوض من أجل انتشار السلام... وأدعو أن يتمكن مسلمو العالم من وضع أيديهم في أيدي شعوب العالم، لنمضي قدماً نحو تحقيق السلام العالمي... أدعوه سبحانه أن نبدأ وجميع شعوب العالم في التعامل معاً، وكأننا أسرة واحدة تعيش في مكان واحد، هو الكوكب الأرضي... وأدعوه في الختام أن يكون ذلك اليوم قريباً جداً، وأدعو لكم جميعاً بالسعادة... والسلام للعالم أجمعين...

مريم نوسى جنة

(أو أورا سوى)

(1) كاتبة يابانية مسلمة، اسمها الياباني: أو أورا سوى، واسمها بعدما أسلمت: مريم نوسى جنة، تشغل منصب رئيس مجلس إدارة جمعية التبادل الثقافي بين اليابان والولايات المتحدة، وهي عضو في نادي P. E. Nالدولي، وعضو في المبنى الثقافي الدولي للمؤسسات اليابانية، أقامت عدة سنوات في مصر ( خلال العقد الأخير من القرن العشرين الميلادي)، وألقت عدداً من المحاضرات في بعض الجمعيات والمؤسسات الثقافية والدينية، ومنحتها جمعية الإعجاز العلمي للقرآن والسنة العضوية الفخرية، وألقت الكاتبة بالجمعية محاضرتين، الأولى بالقاهرة في عام 1996م، تحت عنوان ( الحاجة البشرية الملحة إلى الإسلام)، والثانية بجامعة جنوب الوادي ( ندوة مشتركة مع الجمعة) في عام 1997م، تحت عنوان ( التفكر في المخلوقات طريق إلى الله)، وقد أدت الكاتبة مناسك العمرة بمكة المكرمة في عام 1999م، ( المحرر العلمي).

(2) المقالة منشورة في المجلة اليابانية Goi Heiwa Zaibin، بعددها /23/الصادر في 25 / 4/ 2005م.

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://toto.kalamfikalam.com
نورا
المراقبة العامه
المراقبة العامه


انثى
عدد الرسائل : 1137
العمر : 28
العمل/الترفيه : الغناء والرسم
المزاج : عالى جدا
علم :
ناديك المفضل : 15
مدينه : lمصر/القاهره
المزاج :
هواياتى :
مهنه :
sms :


My SMS
هلا وغلا بيكم فى شموع العرب للمنوعات


تاريخ التسجيل : 14/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: ((((((((مــــــصر فى عيون الاخرين )))))))))))))   2008-06-30, 9:44 am

:?: عليك يا كينج
بجد انت عامل شغل عالى اوى :موضوع اكتر:

_________________
My
Whishes
4
U

Great start
4
Jan

Love
4
Feb

Inner peace
4
March

No worries
4
April

Fun
4
May

Joy
4
Jun 2 Nov

Happy HolY days
4
Dec

Have a LUCKY & 1derful year
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
((((((((مــــــصر فى عيون الاخرين )))))))))))))
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شموع العرب للمنوعات :: شموع الرومانسيه وعلم الابراج والسفر والسياحه :: شموع السفر والسياحه-
انتقل الى: