شموع العرب للمنوعات


 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 11 مليون طفل يموتون كل عام بسببه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نورا
المراقبة العامه
المراقبة العامه


انثى
عدد الرسائل : 1137
العمر : 28
العمل/الترفيه : الغناء والرسم
المزاج : عالى جدا
علم :
ناديك المفضل : 15
مدينه : lمصر/القاهره
المزاج :
هواياتى :
مهنه :
sms :


My SMS
هلا وغلا بيكم فى شموع العرب للمنوعات


تاريخ التسجيل : 14/03/2008

مُساهمةموضوع: 11 مليون طفل يموتون كل عام بسببه   2008-08-19, 9:33 pm

:.؟,,:


11 مليون طفل يموتون كل عام بسببه
الفـقــ العدو القاتل ــــر

لا يزال الفقر عدوًا يهلك الحرث والنسل، ولا تزال النداءات الأممية تدعو لإنصاف الفقراء دون جدوى، فالنظريات، تلو التوصيات، تلو القرارات، ولكن أطماع وجشع قلة من البشر تستحوذ على خيرات الأرض، ويأبى إلا الكثير الذي يطغي، ولا تزال اليد العليا طاغية ملؤها القوة بدلاً من أن تكون حانية، والسفلى مستكينة ملؤها الضعف، ويموت الملايين جوعاً وحسبنا - نحن - الشبع.
وتظل مشكلة البنك الدولي الدائمة في تقاريره على مدار الأعوام الماضية وحتى 2006 هي استئثار فئة من ذوي النفوذ الأكبر دون غيرهم بالمقدّرات، وأن هناك هوّة متزايدة تتسم بعدم العدالة في التوزيع لذا تعجز التنمية أمام عجز عن توزيع المقدّارت وتلبية حاجات الفئات الأشد فقرا (1) ، ويظل المنهج الرباني متسيّدا كمنظومة كبرى للأسف لا تطبق، بل تتعرض لرؤى البعض ممن لا معرفة لهم بمنهج الله، وتظل عمارة الأرض، والإصلاح مطلبين ملحين لأمن العالم من غائلة الفقر، وإن كانت آثار الركون على المناهج الوضعية أفسدت ولم تصلح فإن علاج الإسلام جاء بالإحسان لهؤلاء، وتأهيلهم لينتقلوا من دائرة الضعف والأخذ، إلى دائرة القوة والعطاء، واليد العليا خير من اليد السفلى يتربى على المجتمع المسلم فلا يحتال لجلب المال بوسائل يؤاخذ بها أمام الله يوم القيامة.

تعد مشكلة الفقر أخطر ما يؤرق الكثيرين في العالم، فهناك تتسع المسافات بين الأغنياء والفقراء حتى يصدق ما قيل "العالم اليوم أصبح جزيرة أغنياء تحيط بها بحار من الفقراء" لم يكن هذا القول إلا معبراً عن الواقع المعاش، والذي يشهده الكثيرون من الذين يعيشون في العالم الثالث، فبينا يشارك البعض الأموات في سكنى القبور، لا يجد الكثيرون من المشردين في العالم الثالث مأوى ولا حتى الخيام الممزقة في أماكن الصراع، ومنهم من كان يعيش آمنا، وإذا به في العراء من أثر الكوارث الطبيعية، والكوارث التي يخلفها الإنسان لأخيه الإنسان بجشعه ورغبته لتدمير إنسان آخر.
وكانت مقولة "بحار من الفقراء" والتي عبّر بها رئيس جمهورية جنوب أفريقيا في العام 2005 تعبر عن مقدار المعاناة التي يعيشها الفقراء في العالم، رغم التقدم الذي تعيشه البشرية، والتي أدى على مضاعفة الإنتاج الغذائي والحيواني، فالتخلص من الفائض الغذائي لم يعد قاصرا على الأسرة الصغيرة ـ التي تتخلص ثلث الأسر في الدول الخليجية من الطعام في القمامة ـ بل الدول التي تتخلص من فائض القمح بإلقائه في المحيط للحفاظ على سعره.

الفقراء في العالم
ورغم أن الأمم المتحدة تحتفل كل عام باليوم العالمي لمحاربة الفقر الذي يوافق 17 أكتوبر تضامناً مع ضحايا الفقر والجوع الذين بلغ عددهم نحو 1.2 مليون نسمة ـ كإحصاء غير رسمي ـ وبنسبة 21.1% من سكان العالم وفق إحصاءات البنك الدولي: أي ربع سكان العالم، ورغم الجهود المبذولة لتسوّل ما يسد رمق الضعفاء إلا أن العجز يحول دون إطعام المسكين.
فالعالم يعاني من جشع لا حدود له وأثرة تسيطر على كيانه، بل الشعوب دافعة الضرائب تؤثر الانتقائية في العطاء، أي حسب مستوى التعاون مع الغرب، بل نرى شعوبا تهلك بسبب التدخلات الأمريكية لإرساء الديمقراطية بالدماء، فمجلسا الشيوخ والكونجرس الأمريكي يوافقان على زيادة الدعم للحرب في 25 مايو الماضي حيث أقرّ الرئيس الأمريكي اليميني "جورج بوش" قانون تمويل الحرب في العراق وأفغانستان الذي يقضي بتخصيص 100 مليار دولار أمريكي إضافي لتمويل متطلبات الجيش حتى نهاية سبتمبر 2007. وجاءت موافقة الرئيس الأمريكي على القانون بعد ساعات فقط من تصويت مجلسي النواب والشيوخ لصالح مشروع القرار [2]،ويعيش فوق كوكب الأرض 6 مليارات من البشر يبلغ عدد سكان الدول النامية منها 4.3 مليارات، يعيش منها ما يقارب 3 مليارات تحت خط الفقر وهو "دولاران فقط في اليوم"، ومن بين هؤلاء هنالك 1.2 مليار يحصلون على أقل من دولار واحد يوميا!.

فقراء العالم وهيمنة الأغنياء
توضح الإحصاءات الغربية بالأرقام أن الدول الصناعية تملك 97% من الامتيازات العالمية كافة، وأن الشركات الدولية عابرة القارات تملك 90% من امتيازات التقنية والإنتاج والتسويق، وأن أكثر من 80% من أرباح إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر في البلدان النامية يذهب إلى20 دولة غنية، أما البلدان النامية فنجد أن نسبة 33.3% ليس لديهم مياه صالحة للشرب والاستعمال، و25% يفتقرون للسكن اللائق، و20% يفتقرون لأبسط الخدمات الصحية الاعتيادية، و20% من الأطفال لا يصلون لأكثر من الصف الخامس الابتدائي، و20% من الطلبة يعانون من سوء ونقص التغذية.
وفي المقابل تبلغ ثروة ثلاثة من أغنى أغنياء العالم ما يعادل الناتج المحلي لأفقر 48 دولة في العالم، كما أن ثروة 200 من أغنى أغنياء العالم تتجاوز نسبتها دخل 41% من سكان العالم مجتمعين. وتوضح الدراسات أنهم لو ساهموا بـ 1% من هذه الثروات لغطّت تكلفة الدراسة الابتدائية لكل الأطفال في العالم النامي [3].
في قارة أفريقيا وحدها يوجد 18 مليون إنسان مهددون بالمجاعة فيما يتجاوز عدد الذين يعانون سوء التغذية 200 مليون، هناك حوالي 3.1 بليون شخص لا يزيد دخلهم اليومي عن دولار واحد على مستوى العالم، بالإضافة إلى أن هناك ما يقرب من 33% من الأشخاص في الدول النامية يعدون من الفقراء، وتزيد هذه النسبة من 70 إلى 80% في المناطق البيئية الصحراوية بإفريقيا،وتزداد الهوّة بين الفقراء والأغنياء بصورة كبيرة ملحوظة، فصندوق الأمم المتحدة للتنمية الزراعية "إيفاد" أكد رئيسه "لينارت بوغه" أن الصندوق يعاني حالياً من عجز يصل إلى 800 مليون دولار، إذ يستهدف تنفيذ قائمة من المشاريع بكلفة بليوني دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة لم يجمع منها سوى 1.2 بليون دولار.

الفقر في العالم الإسلامي
في إحصائية لمنظمة الأمم المتحدة ذكرت أن 37% من سكان العالم الإسلامي يعيشون تحت خط الفقر أي ما يعادل 504 ملايين شخص وتبلغ نسبتهم إلى فقراء العالم 39% وهذا يعني أن أكثر من ثلث سكان العالم الذين يعيشون تحت مستوى خط الفقر يعيشون في العالم الإسلامي، ولا نعجب من أن 80% من لاجئي العالم ينتمون إلى العالم الإسلامي [7] ، وتوجد الموارد الطبيعية بشكل وفير في العالم الإسلامي وأهمها النفط حيث يوجد في 35 دولة إسلامية ويشكل إنتاجه 43% من الإنتاج العالمي، وبلغ الناتج المحلي الإجمالي في العالم الإسلامي في العام 1999بحدود 3483 مليار دولار ومعدّل حصّة الفرد من الناتج القومي الإجمالي بحدود 4000 دولار سنوياً.
وفي تقارير أخرى للأمم المتحدة ذكر أنّ النّزاعات الداخلية من أهم معوقات التنمية والتطور في العالم الإسلامي فبالإضافة إلى كونها تستنْزف الموارد فقد بلغت خسائر هذه النّزاعات أكثر من 600 ألف قتيل، وقد انفق العالم الإسلامي على المجالات العسكرية عام 1997 أكثر من 72 مليار دولار، وتصنف الأمم المتحدة دول العالم إلى 3 مستويات تنموية وتقع 20 دولة إسلامية في المستوى المنخفض.
وتشير إحصائيات الأمم المتحدة إلى أن أعلى نسبة تضخم[8] في العالم هي في دول العالم الإسلامي، ويدلل على انخفاض مستوى الدخل، وانخفاض نسبة التعليم، ومستقبليات المعلوماتية أن هناك 16.5 جهاز كمبيوتر لكل 1000نسمة في العالم الإسلامي وهي نسبة متدنية جداً، وهناك حوالي مليار شخص في العالم يعيشون في أماكن عشوائية بسكن غير نظامي وتتوقع المنظمة الدولية أنه خلال الـ30 سنة القادمة سيسكن بحدود ملياري شخص هذه العشوائيات وأشار تقرير الأمم المتحدة كذلك إلى أن 32% من سكان العالم الذين عاشوا في عشوائيات معظمهم من الدول النامية، وعبر عن القلق بشأن العولمة التي لا تعمل عادة لصالح الفقراء..

القهر والنّزاعات
في بقاع متعددة من العالم الإسلامي نجد النّزاعات تنشب وما يتبعها من قتل محقق، وإصابات مقعدة، وتشرد بالإضافة إلى معاناة كبيرة في الحصول على المواد الغذائية الضرورية، و يتبع ذلك بطالة وعجز عن التحصيل العلمي وبالتالي تصاب التنمية بالشلل وحسبنا قضية فلسطين التي ما أن تفيق قليلاً - حسب المفهوم الأممي بفرض الأمر الواقع على مقدرات الأراضي المحتلة، والمفهوم الذي يريد العدو فرضه عليهم - حتى يهدم العدو البنى التحتية ويعود الناس إلى الشتات يتنقلون من مخيم إلى مخيم، واشتعلت أفغانستان والعراق مرة أخرى بعدما عاشت بين السلطات الشمولية العسكرية، أو الاحتلال العسكري، ولبنان التي دمر الصهاينة مقدراته الصيف الماضي، وأثيرت القلاقل فيه لتنذر بحرب جديدة تسوق للطائفية، إضافة للكوارث الطبيعية التي ضربت إندونيسيا، باكستان، اليمن، إيران وغيرها ..

الفقر في العالم العربي
ويذكر المراقبون أن غالبية الدول العربية، قد شهدت نمواً متسارعاً في الإنفاق في منتصف حقبة السبعينات إلى منتصف الثمانينات بسبب الارتفاع المتسارع في استثمار الثروة النفطية، عشر سنوات من التنمية، وإن كان قد غلب عليها الجانب الاستهلاكي، ولكن أمّنت في الكثير من البلدان النفطية بنية تحتية في مجالات مختلفة، ثم تذبذبت أسعار النفط، وتراجعت وتيرة التنمية في الوطن العربي، أثّر ذلك على الاستثمار وعلى الأيدي العاملة الوطنية، لقد برز الفقر وارتفعت نسبة المدرجين تحت قائمته، لأسباب كثيرة أكثرها عدم الاستثمار في مشروعات رأسمالية كبرى للثروة منتجة لاستغلال الأيدي العاملة الوطنية بعد تأهيلها، وأيضاً الكثير من الدول العربية لم تحسّن هياكلها الاقتصادية ولم ترفع قدراتها.
ولكن المشكلة أن كما كثيرا من رؤوس الأموال العربية رحلت عن بلدانها لتتجمع في أماكن محددة خارج البلدان العربية، وهذه معضلة كبيرة محيرة في كيفية إعادة توزيع الأموال، إذ ليس المهم اليوم من يملك المال ولكن المهم من هو الذي لديه الحق في الإنفاق وأين ينفق كما أن حركة انتقال الأموال السريعة باتت تتحكم فيها شركات محدودة في العالم وهي التي تستحوذ علي أغلب الودائع، وللأسف نجد تقريراً اقتصادياً عربياً قدّر حجم استثمارات دول الخليج العربي في الخارج بنحو "2.71 تريليون دولار " [9] معتبراً أنّ الأموال العربية المستثمرة في الخارج في صورة استثمارات مباشرة وغير مباشرة وودائع مصرفية تشكل تعبيراً مكثفاً عن إهدار المدخرات العربية ونزوحها إلى الخارج.
الفقر والبطالة
الفقر مرتبط في الأساس بالبطالة ووجود قطاعات كبيرة من الناس عاطلين أو يعملون بأعمال غير منتجة بطالة مقنعة والمردود لا يكفي مع الأسر الكبيرة العدد. وهو مرتبط أيضاً بنظام التربية والتعليم التقليدي الذي كان يؤهّل قطاعات كبيرة للعمل في دول ناشئة ولكن الآن يمكننا القول إن خريجي التعليم التقليدي هؤلاء هم الذين يشكلون البطالة الرئيسية لأنهم في سوق العمل غير مؤهلين للتعامل مع الأسواق. مما يحمّل الشخص العامل في الوطن العربي عبء إعالة الذين لا يعملون بشكل منتج، وتصل في الوطن العربي حجم القوى العاملة من مجموع السكان إلى 20ـ 22% وفي بعض الدول تصل إلى 25% من مجموع السكان.لذا يجب ربط مناهج التعليم باحتياجات السوق.
وهناك سببان مؤثران لظاهرة الفقر في الوطن العربي:
1ـ الفساد: قضايا الفساد عالمياً تصل إلى القمة، ولكن في الوطن العربي نلاحظ أنها مغطاة وغير شفافة، ولكن ولأنها من الداخل فمن الممكن معالجتها والقضاء عليها.
2ـ ظاهرة العسكرة في العالم العربي: متوسط إنفاق الفرد على الدفاع عالمياً 141 دولار، وفي الدول النامية 34 دولار، وفي الكويت 2019 دولار، وفي سلطنة عمان 1149 دولار للفرد. وكانت لدينا 4 حروب أهلية و4 مع إسرائيل و2 مع دول الجوار هذا يؤدي إلى استنْزاف كبير للثروات.

الواقع الاقتصادي العربي
للأسف الواقع الاقتصادي العربي لا يبشر بقرب حل في ظل عوائق كبيرة متراكمة، ويمكن إجمال ملامحه في النقاط التالية :
1- انخفاض معدلات النمو في الدخل القومي وتدهور نصيب الفرد مقارنا بالمؤشرات الدولية.
2- تراجع نصيب الدول العربية في التجارة الدولية، وتركز الصادرات في منتجات أولية مع هامشية نصيب المنتجات ذات القيمة المضافة العالية في الصادرات العربية.
3- تراجع نصيب المنطقة من تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية، بما في ذلك الاستثمارات الأجنبية المباشرة وغير المباشرة.
4- الإخفاق في إيجاد فرص عمل كافية للداخلين الجدد في سوق العمل، وارتفاع حدة البطالة بمعدلات أعلى من متوسطات الدول النامية مع تركز البطالة بين فئات الشباب والإناث.
5- تزايد حدة الفقر في عدد من الدول العربية، حيث يمس الفقر المتعطلين عن العمل ونسبة ملموسة من العاملين أيضا.
6- ولا بد من التنويه لأهمية معالجة الفقر بأبعاده المتعددة من التهميش الاجتماعي والسياسي وضعف المشاركة وقلة فرص الارتقاء، الأمر الذي يحول دون الاعتماد على النمو الاقتصادي وحده لحل مشكلة الفقر، والإعلان رسمياً عن برنامج زمني تنفيذي لمكافحة الفقر بما يتواءم مع الغايات التي حددتها الأمم المتحدة للألفية الثالثة.

أسباب انتشار الفقر
لاشك أن الفساد يُعدّ السبب الرئيس في انتشار ظاهرة الفقر في الوطن العربي، خاصة أن قضايا الفساد عالمياً تصل إلى القمة، لكن في الوطن العربي فإنها مغطّاة وغير شفافة، هذا بالإضافة إلى ظاهرة العسكرة في العالم العربي، فمتوسط إنفاق الفرد على الدفاع عالمياً (141) دولاراً، وفي الدول النامية (34) دولاراً، وفي الكويت (2019) دولاراً، وفي سلطنة عمان (1149) دولاراً للفرد– كما سبق بيانه-.
بالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من الأسباب التي أدّت إلى انتشار الفقر، منها النمو المتسارع للإنفاق في الوطن العربي، وأيضاً الارتفاع المتسارع في استثمار الثروة النفطية، أدّى إلى انهيار أسعار النفط، وبالتالي تراجعت وتيرة التنمية في جميع الوطن العربي، وأثر ذلك على الاستثمار وعلى الأيدي العاملة الوطنية، كما أن الفقر مرتبط أيضاً في الأساس بالبطالة ووجود قطاعات كبيرة من الناس عاطلين أو يعملون بأعمال غير منتجة والمردود لا يكفي مع عائلة كبيرة. وأخيراً ما يتحمله الشخص العامل من عبء في الوطن العربي، فعبء إعالة المجتمع العربي على الذين يعملون فيه بشكل منتج تصل في الوطن العربي إلى حجم القوى العاملة من مجموع السكان 20 ـ 22%، وفي بعض الدول تصل إلى 25% من مجموع السكان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملك عمرى
المراقبة العامه
المراقبة العامه


انثى
عدد الرسائل : 679
المزاج : مبسوطه
علم :
ناديك المفضل : الاهلى
المزاج :
هواياتى :
مهنه :
اوسمة :
تاريخ التسجيل : 29/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: 11 مليون طفل يموتون كل عام بسببه   2008-08-20, 1:24 pm

:///!:
://,,:

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمرو pop
( عضوجديد)
( عضوجديد)


ذكر
عدد الرسائل : 3
العمر : 29
العمل/الترفيه : الانترنت
المزاج : عال جدا
ناديك المفضل : 0
المزاج :
هواياتى :
sms :


My SMS
هلا وغلا بيكم فى شموع العرب للمنوعات


تاريخ التسجيل : 27/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: 11 مليون طفل يموتون كل عام بسببه   2008-08-27, 9:39 pm

:???:
و :بببب:
وربنا يرحم الناس كلها والله ويزح عنهم اللى هما فيه
:///!:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
11 مليون طفل يموتون كل عام بسببه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» موضوع عن الفشل ادخلووووااااا بسرعه
» التسمم الغذائي
» برغل بالبندورة
» شرح كيف تعرف الي حاط الظهور دون اتصال <<<< من مجهودي وعملي
» فوائد السباحة للجسم

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شموع العرب للمنوعات :: شموع العرب للمنوعات :: شموع العام-
انتقل الى: